يبلغ قياس الملعب الكامل للكرة الشبكية 30.5 م × 15.25 م، أي ما يعادل 100 × 50 قدم. إنه ملعب فسيح، أعرض من ملعب كرة السلة وقريب منه في الطول، وهذا القياس الكامل يكاد يكون بعيد المنال بالنسبة لمعظم المساحات المنزلية.
أما ما يستوقف الانتباه حقًا في الكرة الشبكية، فهو أن من يعرف كرة السلة يظن أنه يعرف الكرة الشبكية تلقائيًا، غير أن الفروق بين اللعبتين جوهرية وتؤثر مباشرةً في طريقة إنشاء الملعب.
الأبعاد الرسمية لملعب الكرة الشبكية
هذه هي الأرقام الصادرة عن الاتحاد الدولي للكرة الشبكية (World Netball).
- الملعب: 30.5 م × 15.25 م
- الأثلاث: ثلاثة أقسام متساوية بطول 10.17 م تقريبًا لكل منها
- دائرة الهدف: نصف دائرة نصف قطرها 4.9 م، تتمحور حول منتصف خط المرمى
- دائرة المركز: قطرها 0.9 م
- عمود الهدف: ارتفاعه 3.05 م، يعلوه حلقة قطرها الداخلي 380 مم
- المسافة الحرة: 3.05 م بين خطوط الملعب والمحيط الخارجي
تُعرَّف دائرة الهدف بنصف القطر لا بالقطر. كثير من المصادر المنتشرة تُشير إليها بقطر 4.9 م، وهذا يُنصّف مساحة التهديف ويُنتج ملعبًا لا يمكن اللعب عليه. ثِق بما يُصدره الاتحاد الدولي مباشرةً.
ما يُخطئ فيه لاعبو كرة السلة
ثمة ثلاثة فروق جوهرية ينبغي مراعاتها عند رسم علامات الملعب.
أولًا: لا وجود للوح التصويب. تُثبَّت الحلقة على عمود مكشوف دون أي لوح خلفها، مما يعني انعدام ارتداد الكرة عن السطح، وضرورة أن تكون التسديدات نظيفة ودقيقة. بل إن هندسة التسديد تختلف كليًا: لا توجد مساحة مسامحة خلف الحلقة في الكرة الشبكية.
ثانيًا: يقف العمود على خط المرمى لا خلفه. يدور اللعب حول العمود لا أمامه فحسب، ويمكن للاعب أن يتمركز خلفه. لهذا السبب يُعدّ هامش الأمان البالغ 3.05 م خلف خط المرمى اشتراطًا حقيقيًا لا ترفًا.
ثالثًا: الأثلاث تحكم كل شيء. يلتزم اللاعبون بمناطق محددة بحسب مراكزهم، ويجب أن تُلمس الكرة في كل ثلث خلال تقدمها في الملعب. الخطوط ليست زخرفية، فملعب تغيب عنه خطوط الأثلاث أو تبدو فيه ضبابية ليس ملعبًا للكرة الشبكية.
الأحجام التي تناسب الواقع
يتطلب الملعب الكامل مساحة 30.5 م × 15.25 م إضافةً إلى المسافة الحرة، لتبلغ المساحة الإجمالية قرابة 36.6 م × 21.4 م. هذا مستوى الأندية والمدارس، لا حدائق المنازل.
- مبتدئون: نحو 16 م × 8 م، للمرحلة الابتدائية والمبتدئين، مع تكييف الأثلاث والدوائر بالتناسب
- مدارس: نحو 24 م × 12 م، مناسب لصالة رياضية مدرسية
- أندية: نحو 28 م × 14 م، قريب من المقاس الدولي، للتدريب والمنافسات الإقليمية
- دولي: الملعب الكامل 30.5 م × 15.25 م مع هامش أمان 3.05 م من جميع الجهات
تحتفظ الملاعب المُصغَّرة بالعلامات التي تُقيم اللعبة — الأثلاث الثلاثة ودوائر الهدف — بنسب تتناسب مع القياس المصغَّر. وهذا أكثر أهمية في الكرة الشبكية منه في معظم الرياضات، إذ إن هندسة الأثلاث هي جوهر اللعبة.
التشارك مع ملعب كرة السلة
تتساوى حلقة الكرة الشبكية وحلقة كرة السلة في الارتفاع عند 3.05 م، مما يجعل الملعب المشترك خيارًا واقعيًا وهو ما يُفسّر وجود كلا مجموعتَي الخطوط في كثير من ملاعب المدارس. بيد أن التحدي يكمن في موضع العمود: أعمدة الكرة الشبكية تقف على خط المرمى، في حين أن أعمدة كرة السلة تقع خلف خط المرمى مع امتداد لوح التصويب فوق منطقة اللعب.
عمليًا، يعني ذلك إما تركيب مقابس لأعمدة الكرة الشبكية القابلة للنزع، أو القبول بعمود ثابت يقع داخل منطقة ملعب كرة السلة. كلا الحلين ليس معقدًا، لكنه قرار ينبغي اتخاذه قبل صبّ الأساس لا بعده.
السطح
تتضمن الكرة الشبكية توقفات مفاجئة متكررة. قاعدة الخطوات تُلزم اللاعب المستقبل للكرة بسرعة بالهبوط والتوقف بدلًا من الجري المستمر، وتتكرر هذه الحركة على مدار ساعة متواصلة. الإمساك الجيد بالأرض وامتصاص الصدمات أهم هنا منهما في الرياضات التي يتباطأ فيها اللاعبون تدريجيًا، وإصابات الركبة والكاحل هي الإصابات المميزة لهذه الرياضة.
لذا ينبغي أن يوفر السطح إمساكًا ثابتًا عند الجفاف وصرفًا سريعًا عند البلل، مع قدر من المرونة يُخفف وطأة الهبوط. في الأماكن الخارجية، تجمع بلاطات الألواح المعيارية فوق قاعدة مُهيَّأة بين هاتين الخاصيتين، وتحافظ على أدائها طوال الفصول بثبات لا يضاهيه ملعب الأسفلت المطلي.
تخطيط ملعبك
ابدأ من المساحة المتاحة، واختر أكبر مقاس يسعه مع هامش الأمان المطلوب، بدلًا من أن تُحشر ملعبًا كاملًا دون مسافة حرة كافية. كل الأحجام المذكورة أعلاه مُهيَّأة مسبقًا في مصمم الملاعب من OnCourt، حيث يمكنك ضبط أبعادك الخاصة، ومشاهدة الأثلاث ودوائر الهدف مرسومةً بشكل صحيح، والحصول على سعر تقديري قبل البدء بأي أعمال أرضية.